الدكتور أحمد الشلبي
213
مقارنة الأديان ، اليهودية
داود وعلى مملكته ليثبتها ، ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد ، غيرة رب الجنود تصنع هذا ( 1 ) . - ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من غصونه ، ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم ، روح المشورة والقوة ، روح المعرفة ومخافة الرب ، ولذته تكون في مخافة الرب ، فلا يقضي بحسب نظر عينيه ، ولا يحكم بحسب سمع أذنيه ، بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض ، ويضرب الأرض بقضيب فمه ، ويميت المنافق بنفخة شفتيه ، ويكون البر منطقة متنيه ، والأمانة منطقة حقويه . - فيسكن الذئب مع الخروف ، ويربض النمر مع الجدى ، والعجل المسمن والشبل معا ، وصبي صغير يسوقها ، والبقرة والدبة ترعيان ، تربض أولادهما معا ، والأسد كالبقر يأكل تبنا ، ويلعب الرضيع على سرب الصل ، ويمد الفطيم يده على جحر الأفعوان ، لا يسوءون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر ، ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسي القائم راية للشعوب ، إياه تطلب الأمم ويكون محله مجدا . - ويكون في ذلك اليوم أن السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه ، التي بقيت من آشور ومن مصر ومن . . . ومن حماة ومن جزائر البحر ، ويرفع راية للأمم ، ويجمع منفي إسرائيل ، ويضم مشتتي يهوذا من أربعة أطراف الأرض ( 2 ) . وردد أرميا وعاموس نفس المعاني التي رددها أشعيا واقتبسناها آنفا ، والقارئ لسفريهما يجد هذه الأفكار منثورة هنا وهناك .
--> ( 1 ) أشعيا 9 : 6 - 7 . ( 2 ) أشعيا 7 : 15 و 9 : 6 - 7 و 11 : 1 - 10 .